رسالة اليوم 31 / 01 / 2026 السبت التقاضي لدى المحاكم الوثنية

 ( رسالة قورنتس الاولى الفصل الرابع )

فليعدنا الناس خدما للمسيح ووكلاء أسرار الله وما يطلب آخر الأمر من الوكلاء أن يكون كل منهم أمينا أما أنا فأقل ما علي أن تدينوني أو تدينني محكمة بشرية لا أدين نفسي فضميري لا يؤنبني بشيء على أني لست مبررا لذلك فدياني هو الرب فلا تدينوا أحدا قبل الأوان قبل أن يأتي الرب فهو الذي ينير خفايا الظلمات ويكشف عن نيات القلوب وعندئذ ينال كل واحد من الله ما يعود عليه من الثناء وفي هذه الأمور ضربت مثلا من نفسي ومن أبلس لأجلكم أيها الإخوة لتتعلموا بنا ألا تنتفخوا من الكبرياء فتنصروا الواحد على الآخر فمن الذي يميزك ؟ وأي شيء لك لم تنله ؟ فإن كنت قد نلته فلم تفتخر كأنك لم تنله ؟ لقد شبعتم لقد اغتنيتم من دوننا ملكتم ويا ليتكم ملكتم فنملك نحن أيضا معكم لأني أرى أن الله أنزلنا نحن الرسل أدنى منزلة كالمحكوم عليهم بالموت فقد صرنا معروضين لنظر العالم والملائكة والناس نحن حمقى من أجل المسيح وأنتم عقلاء في المسيح نحن ضعفاء وأنتم أقوياء أنتم مكرمون ونحن محتقرون ولانزال حتى هذه الساعة أيضا نجوع ونعطش ونعرى ونلطم ونشرد ونجهد النفس في العمل بأيدينا نشتم فنبارك نضطهد فنحتمل يشنع علينا فنرد بالحسنى صرنا شبه أقذار العالم ونفاية الناس أجمعين إلى اليوم

( توبيخ )

لا أريد فيما أكتبه أن أخجلكم بل أريد أن أنصحكم نصيحتي لأبنائي الأحباء فقد يكون لكم ألوف الحراس في المسيح، ولكن ليس لكم عدة آباء لأني أنا الذي ولدكم بالبشارة في المسيح يسوع فأحثكم إذا أن تقتدوا بي ولذلك أرسلت إليكم طيموتاوس ابني الحبيب الأمين في الرب فهو يذكركم بطرقي في المسيح كما أعلمها في كل مكان في جميع الكنائس وقد توهم بعضكم أنى لن آتي إليكم فانتفخوا من الكبرياء ولكني سآتي قريبا إن شاء الرب لأطلع لا على أقوال أولئك المنتفخين من الكبرياء بل على قدرتهم فليس ملكوت الله بالكلام بل بالعمل أيما تفضلون ؟ أبالعصا آتي إليكم أم بالمحبة وروح الوداعة ؟

( رسالة قورنتس الاولى الفصل الخامس )

( حادث الزاني )

لقد شاع خبر ما يجري عندكم من فاحشة ومثل هذه الفاحشة لا يوجد ولا عند الوثنيين فإن رجلا منكم يساكن امرأة أبيه

ومع ذلك فأنتم منتفخون من الكبرياء أليس الأولى بكم أن تحزنوا حتى يزال من بينكم فاعل ذلك العمل ؟ أما أنا فإن كنت غائبا بالجسد فإني حاضر بالروح وقد حكمت كأني حاضر على مرتكب مثل هذا العمل فباسم الرب يسوع وفي أثناء اجتماع لكم ولروحي مع قدرة ربنا يسوع يسلم هذا الرجل إلى الشيطان حتى يهلك جسده فتخلص روحه يوم الرب لا يحسن بكم أن تفتخروا أما تعلمون أن قليلا من الخمير يخمر العجين كله ؟ طهروا أنفسكم من الخميرة القديمة لتكونوا عجينا جديدا لأنكم فطير فقد ذبح حمل فصحنا وهو المسيح فلنعيد إذا ولكن لا بالخميرة القديمة ولا بخميرة الخبث والفساد بل بفطير الصفاء والحق

كتبت إليكم في رسالتي ألا تخالطوا الزناة ولا أعني زناة هذا العالم أو الجشعين والسراقين وعباد الأوثان على الإطلاق وإلا وجب عليكم الخروج من العالم بل كتبت إليكم ألا تخالطوا من يدعى أخا وهو زان أو جشع أو عابد أوثان أو شتام أو سكير أو سراق بل لا تؤاكلوا مثل هذا الرجل أفمن شأني أن أدين الذين في خارج الكنيسة ؟ أما عليكم أنتم أن تدينوا الذين في داخلها ؟ أما الذين في خارجها فالله هو الذي يدينهم أزيلوا الفاسد من بينكم

( رسالة قورنتس الاولى الفصل السادس )

( التقاضي لدى المحاكم الوثنية )

أيجرؤ أحدكم إذا كان له شيء على غيره أن يقاضيه لدى الفجار لا لدى القديسين ؟ أو ما تعلمون أن القديسين سيدينون العالم ؟ وإذا كنتم أنتم ستدينون العالم أفتكونون غير أهل لإنشاء أصغر المحاكم ؟ أما تعلمون أننا سندين الملائكة ؟ فما أولانا بأن نحكم في أمور الحياة الدنيا وإذا احتجتم إلى محاكم لأمور الحياة الدنيا فأجلسوا فيها أصغر من في الكنيسة لإخجالكم أقول لكم ذلك أفليس فيكم حكيم واحد بوسعه أن يقضي بين إخوته ؟ ولكن الأخ يقاضي أخاه لا بل يفعل ذلك لدى غير المؤمنين وفي كل حال فإنه من الخسارة أن يكون بينكم دعاو فلم لا تفضلون احتمال الظلم ؟ ولم لا تفضلون احتمال السلب ؟ ولكن أنتم الذين يظلمون ويسلبون لا بل تفعلون ذلك بإخوتكم أما تعلمون أن الفجار لا يرثون ملكوت الله ؟ فلا تضلوا فإنه لا الفاسقون ولا عباد الأوثان ولا الزناة ولا المخنثون ولا اللوطيون ولا السراقون ولا الجشعون ولا السكيرون ولا الشتامون ولا السالبون يرثون ملكوت الله وعلى ذلك كنتم أو قلما كان بعضكم فغسلتم بل قدستم بل بررتم باسم الرب يسوع المسيح و بروح إلهنا

( الزنى )

كل شيء يحل لي ولكن ليس كل شيء ينفع كل شيء يحل لي ولكني لن أدع شيئا يتسلط علي ألطعام للبطن والبطن للطعام والله سيبيد هذا وذاك أما الجسد فليس للزنى بل هو للرب والرب للجسد وإن الله الذي أقام الرب سيقيمنا نحن أيضا بقدرته

أما تعلمون أن أجسادكم هي أعضاء المسيح ؟ أفآخذ أعضاء المسيح وأجعل منها أعضاء بغي ؟ معاذ الله أو ما تعلمون أن من اتحد ببغي صار وإياها جسدا واحدا؟فإنه قيل يصير كلاهما جسدا واحدا ومن اتحد بالرب فقد صار وإياه روحا واحدا

أهربوا من الزنى فكل خطيئة يرتكبها الإنسان هي خارجة عن جسده أما الزاني فهو يخطأ إلى جسده

أو ما تعلمون أن أجسادكم هي هيكل الروح القدس وهو فيكم قد نلتموه من الله وأنكم لستم لأنفسكم ؟ فقد اشتريتم وأدي الثمن فمجدوا الله إذا بأجسادكم

( اعداد الشماس سمير كاكوز )

تعليقات